السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عزيزي الزائر (ه) يرجى التكرم

بتسجيل الدخول اذا كنت عضو في

منتدانا

او التسجيل اذ لم تكن عضو وترغب

في الانضمام الى اسرة منتدانا


مع تحيات الاداره



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخولتسجيل الدخول
السلام عليكم نعلن للاخوة ان المنتدى للبيع للإستفسار والمساعدة الرجاء زيارة البريد الالكترونى abd200781@hotmail.com

شاطر | 
 

 نساء من أهل البيت أنهم نساء فلسطين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لوجينا
عضو مجتهد

عضو مجتهد
avatar

انثى
الدلو
الديك
عدد المساهمات : 24
تاريخ الميلاد : 22/01/1994
العمر : 23
علم الدولة :
مزاجك اليوم :
المهنة :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 04/07/2011
mms :

مُساهمةموضوع: نساء من أهل البيت أنهم نساء فلسطين   السبت أغسطس 06, 2011 6:12 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نساء من أهل البيت أنهم نساء فلسطين




لم
تكن المرأة الفلسطينية غائبة عن ساحات الجهاد الفلسطيني في معركة استعادة
الأرض والوطن، فقد أدركت مبكراً أن حريتها واستقلالها، لا يمكن أن يتحققا
إلاّ بخلاصها من الاحتلال، وبتحرير وطنها من المحتل، ولهذا فقد اندفعت إلى
ساحات النضال، شجاعة غير مبالية.



فشاركت
بفاعلية في النضال الوطني عبر التاريخ الفلسطيني، ولكن مشاركتها حينما
أصبح هذا الجهاد تحت الراية الإسلامية أصبحت أعظم وأكبر، وقدمت المرأة
الفلسطينية الأم المثالية والمناضلة المميزة والقائدة الفذة، قدمت الشهيدة
الخالدة والأسيرة الصامدة والمبعدة الحالمة بالعودة، والمحررة الصابرة التي
أمضت شهور وسنوات طويلة وراء القضبان.


لم تتوفر صوره لها

وكانت
شادية أبو غزالة أول شهيدة فلسطينية استشهدت أثناء إعدادها قنبلة متفجرة
في تشرين ثاني 1968، كما كانت فاطمة برناوي أول مناضلة فلسطينية يتم
اعتقالها في تشرين ثاني 1967 بعد وضعها قنبلة في سينما صهيون في مدينة
القدس، وحكم عليها بالسجن مدى الحياة.



وتعرضت
النساء الفلسطينيات إلى الاعتقال وزج بالآلاف منهن في غياهب السجون على
مدار سني الاحتلال، ليتعرضن لأبشع أنواع التنكيل و التعذيب أثناء الاعتقال،
فمنذ لحظة اعتقالها على يد الجنود الذكور تتعرض للاستفزازات مع عدم وجود
مجندات، ويتعرضن للضرب والضغط النفسي والتفتيش العاري والتهديد بالاغتصاب
بل بعضهن اغتصبن فعلاً، والعزل الانفرادي، والاعتداء من قبل السجينات
الجنائيات الإسرائيليات اللواتي تعمد الإدارة إلى وضعهن في نفس أقسام
الأسيرات الفلسطينيات، والمعاملة الاستفزازية القاسية واللاإنسانية.



وسقطت
العديد من الشهيدات طوال فترات الاحتلال سواء كان ذلك برصاص مباشر من جنود
الاحتلال والذين لا يأبهون بقتل النساء، أو عن طريق الغاز الخانق المسيل
للدموع أثناء تواجدهن في ساحات المواجهة، كما أن المستشفيات لا تخلو من
النساء الجريحات من كل الفئات العمرية.



وفي
هذه الأثناء وفي هذه الأيام الشديدة على نفوسنا جميعًا، وفي الوقت الذي
تحدث فيه مجازر الصهاينة ضد غزة الحبيبة، وفي الوقت الذي ننتظر فيه رد
الفعل الفدائي الاستشهادي من "حماس"والجهاد"وفتح"والجبهتين" ومن بقية فصائل
المقاومة الفلسطينية، نتذكر شهيدات فلسطين الكثيرات، نتذكر روح الفداء
والتضحية من المرأة الفلسطينية.



نتذكر
وفاء إدريس (28 عاماً) التي تعتبر أول امرأة تنفذ عملية فدائية في تاريخ
الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، حيث نفذت إدريس عملية في شارع يافا بمدينة
القدس في 27 يناير 2002، وقتل خلال العملية إسرائيلي واحد وجرح المئات.



ونتذكر
دارين أبو عيشة (24 عاماً) من مدينة نابلس بالضفة الغربية والتي نفذت
عملية على حاجز عسكري إسرائيلي بين مدينتي القدس وتل أبيب في 27 نوفمبر
2002 وجرح خلال العملية جنديان، وتبنت كتائب شهداء الأقصى العملية.



ونتذكر
آيات الأخرس (18 عاماً) من مدينة بيت لحم، حيث نفذت هجوماً فدائياً داخل
سوبر ماركت، في مدينة القدس في 29 مارس 2002، وأدت العملية إلى مقتل
إسرائيليين اثنين وإصابة العشرات.



ونتذكر
عندليب طقاطقة من مدينة الخليل (23 عاماً) حيث هجوما فدائياً في "سوق
محنيودا" بمدينة القدس بتاريخ 12 أبريل 2002، وأدت العملية إلى مقتل ستة
إسرائيليين وجرح 60 آخرين.



ونتذكر
هبة ضراغمة (19عاماً) أول فدائية ترسلها سرايا القدس الجناح العسكري لحركة
الجهاد الإسلامي، وهي من بلدة طوباس القريبة من جنين شمال الضفة الغربية،
وأسفرت العملية التي نفذتها في 18 فبراير 2003 عن مقتل ثلاثة إسرائيليين
وجرح عشرات آخرين، عندما حاولت ضراغمة دخول مجمع تجاري بمدينة العفولة.



ونتذكر هنادي جرادات (28 عاماً) من سرايا القدس، ونفذت العملية في 4 أكتوبر 2003، في مطعم بمدينة حيفا موقعة عشرات القتلى والجرحى.



ونتذكر
كذلك ريم الرياشي (28 عاماً) وهي أول إمرأة من غزة تنفذ عملية فدائية،
وأول امرأة ترسلها كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس لتنفيذ عملية
فدائية، ونفذت عمليتها في يناير 2004، في معبر بيت حانون شمال قطاع غزة،
وأسفرت عن مقتل 5 جنود إسرائيليين وإصابة أكثر من20 آخرين، حينما قامت
بتفجير حزام ناسف كانت ترتديه في مجموعة من الجنود الإسرائيليين في المعبر.




ولا
يقف الدور الجهادي عند الاستشهاد أو مقاومة جنود الاحتلال في ساحات
الانتفاضة، بل استخدمت الفتاة الفلسطينية الإنترنت لدحر العدو الصهيوني
وتكبيده خسائر بشرية، وقد أذاعت وكالات الأنباء 26/1/2001، أن الفتاة
الفلسطينية منى أمانة البالغة من العمر 25 عامًا استخدمت طريقًا جديدًا
للجهاد في سبيل قضية بلادها والمشاركة بدورها في الجهاد ضد الاحتلال
الإسرائيلي فتعرفت على الشاب الإسرائيلي أوفير راحوم 16 عاما عن طريق
الإنترنت وطلبت منه القدوم لزيارتها في رام الله وفي الموعد المحدد ذهب
الشاب الإسرائيلي وأمام بيتها فوجئ بأقاربها يستقبلونه بإطلاق الرصاصات
عليه ليلقي حتفه في الحال ويصبح أول قتيل للإنترنت في الأراضي المحتلة.



ولقد
لعبت المرأة الفلسطينية دورا مهما في الجانب الإعلامي والصحفي في إبراز
وإظهار الوحشية والقمع اللذين يتعامل بهما جنود الاحتلال الإسرائيلي
واستخدام الأسلحة الحية في مواجهة أطفال وحجارة، ونقلت لنا وكالات الأنباء
والفضائيات صورا لكثير من الصحفيات الفلسطينيات وسط المواجهات وتحت زخات
الرصاص يتابعن أولا بأول الأحداث في مواقعها.



ولا
يكاد يخلو تقرير تليفزيوني مصور من الأراضي الفلسطينية من مشاهدة لمئات
النسوة وهن يعترضن الجنود لدي محاولتهم اعتقال أحد الشبان، كما كانت
الصحفيات الفلسطينيات من أوائل الذين قدموا تقارير تليفزيونية حول المجازر
التي ارتكبها جنود العدو الصهيوني وخاصة مقتل الطفل محمد الدرة.



أما
الدور الخطير الذي تمارسه المرأة الفلسطينية داخل البيت، فهو تربية جيل
فريد من الأطفال الشهداء أو ما يمكن أن نسميه التربية الاستشهادية، وهذا
الجيل الفريد من الأطفال الشهداء الذي استطاعت المرأة الفلسطينية تربيته
يشكل العمود الفقري للانتفاضة ولحركة الاستقلال والنصر بإذن الله.



وهذه
التربية الاستشهادية التي تربي عليها الأم الفلسطينية أطفالها تتضمن جوانب
عديدة من أركان التربية الإسلامية فهي تتضمن: إيمان واعتقاد بالله وإيمان
بقضاء وقدر الله، واستعداد وتهيئ بدني وذهني ونفسي لملاقاة أعداء الله،
فالعلاقة وطيدة وقوية لا يمكن إنكارها بين استمرار هذا النوع من التربية
واستمرار الانتفاضة والمقاومة والصمود.



وتتجلى
معاناة المرأة الفلسطينية سواء في الداخل الفلسطيني، أو في الأراضي
المحتلة سنة 1948، أو في المنفى، إذ تحمل المرأة في الداخل الفلسطيني
مسؤولية العائلة في ظل غياب المعيل قسراً، وفي ظل ظروف اقتصادية قاسية،
وبسبب ممارسات الاحتلال الإسرائيلي. وهي ظروف لم تؤثر على المرأة من
الناحية الاقتصادية فقط، بل حرمت كثيرا من الفتيات والنساء من فرص التعليم
والعمل ورؤية أقاربهن وعائلاتهن.



وتعاني
النساء الفلسطينيات في دول اللجوء من البيئة الاجتماعية والاقتصادية
الصعبة لمخيمات اللاجئين، وخاصة في لبنان. حيث ترتفع نسب البطالة والفقر
وتقل فرص العمل، وتزداد مسؤولية المرأة لتشمل العمل وتأمين المصروف
بالإضافة إلى العمل المنزلي والتصدي للعمل الوطني. أما في الأراضي المحتلة
سنة 1948 فإن المرأة الفلسطينية تعاني، مثل الرجل، من التمييز والعنصرية من
قبل السلطات الإسرائيلية على كافة المستويات.



المرأة
الفلسطينية مستهدفة أيضا لأنها تشكل عصباً أساسياً في معركة رئيسية للوجود
الفلسطيني في وجه الاحتلال الإسرائيلي التوسعي وهي المعركة الديموغرافية
داخل أراضي فلسطين التاريخية، التي نجحت المرأة الفلسطينية في إبقاء
ميزاتها حتى اليوم راجحاً لصالحها، حيث بلغ معدل خصوبة المرأة الفلسطينية
في الضفة الغربية 6,4 مواليد سنة 2006 لكل امرأة، وبلغ 68,3 مواليد لكل
امرأة بين الفلسطينيات في أراضي 1948، مقابل 208 مواليد لكل امرأة في
إسرائيل.



معاناة
المرأة الفلسطينية مضاعفة، فعمليات هدم المنازل وجرف الأراضي وتدمير
المزروعات، حرمتها من العيش في بيئة آمنة أو سليمة وحرمتها كربة أسرة من
البيئة الأسرية السليمة، وأضافت إلى مسؤوليتها أعباء جديدة.



وينتهك
الاحتلال والجدار حقوق المرأة، حيث تتعرض النساء الفلسطينيات بشكل روتيني
إلى المضايقة والتخويف وإساءة المعاملة عند نقاط التفتيش والبوابات، كما
يتعرضن للإذلال أمام أسرهن، ويتعرضن كذلك للعنف الجنسي من قبل المستوطنين،
الأمر الذي اضطر العديد من الفتيات والنساء إلى ترك تعليمهن العالي أو
عملهن تفادياً لتلك التجارب المهينة.



أما
النساء الفلسطينيات المتزوجات من رجال فلسطينيين من داخل أراضي 1948 أو
القدس، واللاتي رفضت طلباتهن لجمع شمل عائلاتهن، فلا يملكن في سبيل الحفاظ
على عائلاتهن من التفكك إلا العيش مع أزواجهن بصورة غير قانونية.



وتقوم
سلطات الاحتلال بتجريف المزروعات إما كجزء من سياسة العقوبات، أو
استعداداً لمصادرتها، مما يؤثر بشكل كبير على المرأة الفلسطينية، التي تعد
الزراعة مصدراً أساسياً من مصادر داخلها.




مع خالص تحياتي للجميع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نساء من أهل البيت أنهم نساء فلسطين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ¨¨°؛©o.,,.o©؛°¨¨°؛© المنتدى الفلسطينى ©؛°¨¨°؛©o.,,.o©؛°¨¨ :: المنتدى الفلسطيني العام :: منتدى المقاومة الفلسطينية-
انتقل الى:  
هاك فلسطين


.: عدد زوار المنتدى :.